رتيل الشهري تكتب التاريخ: أصغر فائزة بجائزة “المؤثرة المفضلة” في حفل Joy Awards. حققت المبدعة السعودية رتيل الشهري إنجازاً غير مسبوق في النسخة الأخيرة من حفل جوائز “صنّاع الترفيه” (Joy Awards)، حيث توجت بجائزة “المؤثرة المفضلة”، لتصبح بذلك أصغر شخص يحصل على هذا اللقب المرموق في تاريخ العالم العربي. هذا الفوز لا يعد مجرد تتويج فردي، بل هو إعلان رسمي عن بزوغ فجر جديد لتمكين الشباب السعودي وممثلي “جيل ألفا” على الساحة العالمية.
Joy Awards ورتيل الشهري.. أيقونة جيل “ألفا” التي ألهمت الملايين
في الرابعة عشرة من عمرها، استطاعت رتيل الشهري أن تعيد تعريف مفهوم “التأثير” في فضاء وسائل التواصل الاجتماعي. لم يقتصر نجاحها على الأرقام والمتابعات، بل ارتكز على تقديم محتوى هادف يمزج بين الأصالة والإبداع والمسؤولية الاجتماعية.
بصفتها رائدة في “جيل ألفا”، أثبتت رتيل أن العمر ليس عائقاً أمام القيادة، بل هو وقود للتغيير. وقد استطاعت من خلال منصاتها أن تأسر قلوب الجماهير العربية، مما جعلها صوتاً مسموعاً يلهم الشباب نحو الطموح والتميز.
كلمات ملهمة من مسرح Joy Awards: “الأحلام تتحقق في السعودية”
في لحظة تاريخية حبست الأنفاس، اعتلت رتيل الشهري خشبة المسرح لتلقي خطاباً عكس نضجاً فكرياً ووطنياً كبيراً. قالت رتيل في خطاب قبول الجائزة:
“نحن هنا اليوم لأننا حالمون. وكما قال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، الأحلام تتحقق. نحن الشباب نمثل الثورة الحقيقية لبلدنا. وصولي إلى هنا لا يعني أنني أفضل منكم، بل يعني أن الفرص متاحة.. بلدنا تؤمن بنا وبأحلامنا.”
هذه الكلمات لاقت صدى واسعاً، حيث ربطت بين طموحها الشخصي ومستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تضع الشباب في قلب التنمية والتحول الوطني.
مسيرة حافلة بالإنجازات رغم صغر سنها
نجاح رتيل في “جوي ووردز” لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج مسيرة من العمل الدؤوب والتميز في مجالات متعددة:
- أصغر متحدثة TEDx: سجلت رتيل اسمها كأصغر مقدمة في تاريخ TEDx.
- رائدة البودكاست: أطلقت منصة “Rateel Alpha Talk”، لتكون أصغر مقدمة بودكاست سعودية وعربية تدعم قيم الفضول والقيادة.
- حضور دولي: مثلت الشباب السعودي في منصات عالمية كبرى، مثل منتدى مسك العالمي والمنتدى العالمي لكامبريدج 2025.
- مبادرة “تعارف وإلهام”: جمعت مئات المراهقين السعوديين في سلسلة منتديات تهدف إلى تبادل الخبرات وبناء الشخصية القيادية.
- سفيرة للشباب: مؤخراً، تولت رتيل تقديم حفل افتتاح مشروع “ترامب بلازا جدة”، حيث قدمت قادة أعمال عالميين مثل إريك ترامب، مما يعكس ثقة المؤسسات الكبرى في قدراتها كواجهة مشرفة للشباب السعودي.
رتيل الشهري ومستقبل المبدعين الشباب
يضع فوز رتيل الشهري سابقة جديدة للمؤثرين الصغار، مؤكداً أن الساحة الرقمية أصبحت تتسع للمواهب التي تحمل رسالة وهدفاً. بفضل التزايد السريع في قاعدتها الجماهيرية، أصبحت رتيل اليوم قدوة للمبدعين الصغار، مشددة على أهمية الابتكار والتأثير الاجتماعي الإيجابي.
إن قصة رتيل الشهري هي قصة نجاح سعودية بامتياز، تعكس كيف يمكن للبيئة الداعمة في المملكة أن تصنع نجوماً عالميين في سن مبكرة، يقودون السرد الثقافي والاقتصادي للمستقبل بكل ثقة واقتدار.

