قيادات “طيران أديل” النسائية يُلهمن الأجيال القادمة في مؤتمر “المرأة في قطاع الطيران” بالرياض.
المملكة العربية السعودية – في خطوة تعكس الدور الريادي للمرأة السعودية. في صياغة مستقبل النقل الجوي، خطفت قياديتان من شركة “الطيران ” . الأنظار خلال مشاركتهما في الجمعية العمومية السنوية لـ “المرأة في قطاع الطيران”. (Women in Aviation) التي استضافتها العاصمة الرياض مؤخراً.
واستعرضت كل من روان الجهني وهازار حافظ تجاربهما المهنية الملهمة. مسلطتين الضوء على الفرص الواعدة والوظائف المتنوعة التي يزخر بها قطاع الطيران. والتي تتجاوز الأدوار التقليدية لتشمل التكنولوجيا، البيانات، التسويق، والإدارة الاستراتيجية.
طيران أديل ما وراء قمرة القيادة: أدوار تقنية ترسم المستقبل
في جلسة حظيت باهتمام واسع، أكدت روان الجهني، رئيسة القسم الرقمي والبيانات وذكاء الأعمال في طيران أديل. أن القطاع التقني في الطيران يمثل بيئة مثالية للمرأة السعودية بفضل قدرتها على التفكير التحليلي والاهتمام بالتفاصيل.
وقالت الجهني: “يحتاج قطاع الطيران اليوم إلى المزيد من الخبرات النسائية التقنية. فهذه الأدوار هي التي ستحدد ملامح مستقبل المطارات وأنظمة الطيران. لقد منحني طيران أديل الفرصة لدمج مهاراتي في تحليل البيانات مع الجانب التجاري لإدارة الشركة، وهي رحلة مليئة بالتحديات والإلهام.”
يُذكر أن روان الجهني انضمت إلى “طيران أديل” منذ بداياته قبل ثماني سنوات كمحللة لإدارة الإيرادات. وتتولى اليوم قيادة التحول الرقمي وتطبيقات ذكاء الأعمال لدعم الأداء التجاري للشركة.
تجربة العملاء.. محرك النمو في قطاع الطيران
من جانبها، شددت هازار حافظ، رئيسة التسويق وتجربة العملاء في الشركة. على أهمية فهم سلوك المستهلك في القطاعات الخدمية، وتحديداً في الطيران السريع النمو.
وأوضحت حافظ، التي تمتلك خبرة تمتد لـ 18 عاماً في التسويق. “رغم أنني انضممت لقطاع الطيران منذ ثلاث سنوات فقط. إلا أنني لمست حجم الفرص الهائل المتاحة للمرأة في مجالات المشتريات. الموارد البشرية، العمليات، والسلامة، والمالية. إنه قطاع حيوي، وبمجرد دخولك فيه، من الصعب أن تغادره. “
طيران أديل.. بيئة عمل داعمة لرؤية المملكة 2030
وفي تعليق له على هذه المشاركة، أكد ستيفن غرينوي، الرئيس التنفيذي لشركة طيران أديل. أن الشركة تلتزم بخلق بيئة عمل رائدة توفر تكافؤ الفرص للجميع. مشيراً إلى أن رؤية السعودية 2030 كانت المحرك الأساسي لبناء منظومة طيران حيوية في المملكة.
وأضاف غرينوي: “لدينا كفاءات نسائية أثبتن جدارتهن في مختلف أقسام الشركة. روان وهازار تجسدان روح العمل في صناعة ديناميكية تتيح للجميع بناء مسيرة مهنية ناجحة.”
أرقام ومبادرات تدعم التمكين:
- القوة العاملة: يوظف “طيران أديل” حالياً 1,800 موظف، تشكل النساء ثلثهم، يعملن في وظائف مكتبية وميدانية (طيارون، مهندسون، طواقم مقصورة).
- الشراكات التعليمية: تعاون استراتيجي مع جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن لتقديم برنامج دبلوم مضيفات الطيران.
- برامج التدريب: إطلاق برامج تدريب الطيارين المبتدئين والتدريب التعاوني لاستقطاب الكفاءات الشابة.
طموحات التوسع
يعد “طيران أديل” حالياً الناقل الاقتصادي الأسرع نمواً في الشرق الأوسط. حيث يشغل أسطولاً حديثاً يضم 43 طائرة من عائلة “إيرباص A320”. ويطير إلى 30 وجهة محلية وإقليمية ودولية. وتخطط الشركة لمضاعفة حجمها ثلاث مرات خلال السنوات الخمس المقبلة، مما يفتح آفاقاً جديدة للكوادر الوطنية الطموحة.

