عطرين جديدين من أمواج يجسدان قوة المالانهاية

Admin
By Admin
14 Min Read
عطرين جديدين من أمواج يجسدان قوة المالانهاية

رحلات.. وعودة.عطرين جديدين من أمواج يجسدان قوة المالانهاية . رينو سالمون، المدير الإبداعي في أمواج، ليس غريبًا عن الترحال، فهو يرى في السفر أحد أروع متع الحياة، ويقول أن أكثر الرحلات سحرًا بالنسبة له هي تلك التي تأخذه إلى وجهات هادئة، نائية، بعيدة عن صخب العالم. لهذا، ما إن وطأت قدماه أرض عمان، بجبالها الشامخة وطبيعتها الخلابة. حتى أدرك أنه في يوم ما، لا بد له من أن يسلك دربًا سيقوده إلى أعلى قمة فيها.

جبل شمس – أعلى قمة في سلطنة عمان على ارتفاع يقارب 3,000 متر من سطح البحر. وللوصول إلى قمته الشاهقة. يجتاز المغامرون طرقًا جبلية وعرة قبل أن يتركوا سياراتهم ويبدأوا في رحلة مثيرة سيرًا على الأقدام لمدة أربع ساعات.

وأضاف سالمون: عطرين جديدين من أمواج . ”عندما وصلت إلى سفح الجبل و بدأت في السير واستكشاف هذا المكان المهيب. لفت انتباهي شيءٌ ما يلوح في الأفق. كان المكان ممتلئًا بأشجار بدت لي في البداية وكأنها صنوبر، لكن ما إن اقتربت منها حتى اكتشفت أنها أشجار العلعلان. بأغصانها الملتوية في أشكال غريبة، وكأنها تروي قصصًا نقشتها الرياح عبر الزمن.“

عطرين جديدين من أمواج

عطرين جديدين من أمواج . وشكلت رؤية هذه الأشجار لحظة الإلهام في رحلة سالمون إلى قمة جبل شمس. فأشجار العلعلان هي الأشجار المعمرة في هذه المنطقة النائية من عمان. إذ استطاعت الكثير منها أن تتحدى العواصف الكهربائية التي تشهدها هذه القمة. فعندما يضرب البرق شجرة العلعلان. تؤدي الحرارة الناتجة في تحويل النسغ داخل جذع الشجرة إلى بخار مما يتسبب في انقسام اللحاء وتحجره. وبسبب هذه الظروف الصعبة، لا تنجو الكثير من هذه الأشجار حيث تتمكن أعدادٌ قليلة . من التعافي والبقاء تاركة في جذوعها ندوبًا وعلامات تحكي قصص هذه التحديات. وفي الروايات والأساطير المحلية التي تحكى في جبل شمس. فإن لهذه الأشجار قوة داخلية جعلت من أهل المنطقة يستخدمونها كالبخور في المنزل مثل اللبان.

- Advertisement -
عطرين جديدين من أمواج يجسدان قوة المالانهاية
عطرين جديدين من أمواج يجسدان قوة المالانهاية

وحينما كانت هذه الأشجار تشغل كل تفكيره، واصل سالمون صعوده نحو القمة ولاحظ السحب. التي تزداد كثافة لتحجب الأرض عن مرأه بالكامل. وكانت هذه اللحظة مصدر الإلهام الثاني في رحلته. فقد وجد نفسه محاطًا بالسماء من فوقه، والغيوم من تحته. ، ولم يبقَ من المشهد سوى لمحات من التضاريس الجبلية تحيط به كأطياف باهتة من عالمٍ غائب.

وفي سرده لهذه اللحظة، قال سالمون. ”التجربة لا تصفها الكلمات ففيها كنت أقف على القمة. ولكني أشعر بأنني أطفو ويغمر الهدوء والعمق والتحرر أحاسيسي ومشاعري.“

عاد سالمون إلى الواقع ليصف تجربته بقوله

وبعد هذه التجربة، عاد سالمون إلى الواقع ليصف تجربته بقوله:. عطرين جديدين من أمواج ”في رحلة العودة، كنت على يقين بأن هذه التجربة يجب أن تروى بكل تفاصيلها وعزمت على تجسيدها. بإبداعات عطرية تحمل توقيع أمواج.“ وبمجرد عودته. ، شارك سالمون قصة هذه الرحلة مع مبتكر العطور العالمي كوينتن بيش. وبدأت الأفكار تتناغم وتتشكل عن النغمات القادرة على ترجمة هذه التجربة العطرية في جبل شمس. وبعد مناقشات، توصل الثنائي سالمون وبيش إلى فكرة صياغة إبداعين عطريين جديدين باسم ’ديسيشن‘ و’اكسيستنس‘.

عطر ’ديسيشن‘ – لحظة الاعودة

في تجسيدٍ حقيقي لرؤية سالمون وبيش في التعبير عن قوة الاختيار والوعي وقدرتهما على تغيير الحياة. تتفتح نغمات عطر ’ديسيشن‘ بحدة خاطفة كصاعقة عطرية تضيء العتمة وتبدد حالة عدم اليقين. ويتغلغل هذا التأثير عبر مزيج من البرغموت وتوت العلعلان واللبان والمر. ويضفي البرغموت وتوت العلعلان على العطر طابعًا خشبيًا باردًا يعكس ملمس اللحاء المتحجر للأشجار. بينما تمنح بقية المكونات بريقًا معدني حمضي أخاذ، لتكون النتيجة، هالة عطرية آسرة تفرض شخصيتها وقوتها.

تستمر الهالة في الانتشار أكثر وأكثر معتمدة

وبعد هذه الافتتاحية الرائعة،  تستمر الهالة في الانتشار أكثر وأكثر معتمدة على تأثير. عطرين جديدين من أمواج . ولمعان خشب الأرز الأطلسي الذي يقترن برائحة الفانيليا العميقة ليزيد دفء النغمات الأساسية. وتأتي نغمات الخشب كرمز للتحرر الحقيقي الذي يأتي مع القبول. إنه إحساس ينساب في أعماق من يرتديه، ويمنحه اليقين بأن الحياة تكشف عن جمالها لمن يتقبلها بصدر رحب.

جريء ومتفرد، يترجم هذا العطر التناقض الكامن في جوهر أهم قراراتنا. إذ يمضي بثبات نحو هدفه، بينما يظل منفتحًا على آفاق لا حدود لها.

عطر اكسيستنس‘ – صفاء اللانهاية

بينما يعبر عطر ’ديسيشن‘ عن لحظة إدراك. يأتي عطر ’اكسيستنس‘ ليترجم عالم لامحدود. عطرين جديدين من أمواج لا تقيده أُطر. ويستحضر هذا العطر معنى الخلود. إذ تتفتح نغماته بزنبق الوادي التي صاغها بيش بحس مرهف، ليمنحها رقة. يتردد صداها مع لمسة من اللبان، التي تمنحها بعدًا روحانيًا يعكس الصفاء والانفتاح.

ومع تطور العطر، يصبح احتضانه للمالانهاية شاملاً حيث تضفي نغمات الألدهيد بريقًا ناصعًا أشبه بضوء يخترق. الضباب بينما يمنح الورد العطر بعدًا نابضًا بالحياة. وترسخ نغمات البنزوين الأساسية هذا التوازن. وكأن العطر يأخذنا إلى قلب لوحة المتجول فوق بحر الضباب للفنان فريدريش، التي كانت مصدر إلهام لسالمون.

ويعد ’اكسيستنس‘ عطرًا مشرقًا وصادقًا وعاطفيًا، يعبر عن الاتساع اللامحدود. بكل ما يحمله من تفاؤل ينبض بالحياة متجاوزًا حدود الإدراك إلى المالانهاية.

أجمل ختام لرواية أوديسي وعطرين جديدين من أمواج

بعد إصدار هذين العطرين الآسرين أجمل ختام لمجموعة . ’أوديسي‘ التي بدأت أمواج في سردها عام 2020. بإطلاق عطور ’مياندر‘ و’آشور‘ و’كريمزون روكس‘ و’إنكليف‘. ولم تقتصر روعة هذه المجموعة على استكشاف الكنوز الطبيعية الغنية. التي تزخر بها سلطنة عمان فحسب بل تضمنت أيضًا مفاهيم أكثر ميتافيزيقية حول السفر حيث ازدان جمالها بعطري. ’باوندلس‘ و’ماتيريال‘ في عام 2021، ثم عطور ’لينيج‘ و’سيرش‘ و’جايدنس‘ و’بوربس‘ في عام 2023. والآن تضع أمواج أفضل خاتمة لهذه الرواية  بإطلاق ’ديسيشن‘ و’اكسيستنس‘ تاركة وراءها ومضات تلمح لرحلات قادمة لم تُكشف أسرارها بعد.

التصميم والتقديم

يأتي عطر ’ديسيشن‘ و’اكسيستنس‘عطرين جديدين من أمواج في زجاجات أمواج الشهيرة. التي تتميز بتفاصيلها وزخارفها المستوحاة من ثقافة عُمان. ويعكس اللون الرمادي لزجاجة ’ديسيشن‘ قوة وحدة العطر، في حين يجسد اللون السيلادون لعطر’اكسيستنس‘ طبيعته الأثيرية. هذا ويحمل الغلاف الخارجي بصمة الفنانة البلجيكية لويز ميرتنز. حيث يتجلى في تصميم غلاف ’ديسيشن‘ نقش جرئ مستوحى من مقطع عرضي لجذع شجرة، والذي يرمز لأشجار العلعلان. أما تصميم غلاف ’اكسيستنس‘ فيأخذ الطابع التجريدي ليعبر عن شخصية العطر الحالمة.

أمواج تكتب الفصل الأخير من مجموعة ’أوديسي‘ بإطلاق عطرين جديدين يجسدان قوة المالانهاية. رحلات.. وعودة . رينو سالمون، المدير الإبداعي في أمواج، ليس غريبًا عن الترحال، فهو يرى في السفر أحد أروع متع الحياة. ويقول أن أكثر الرحلات سحرًا بالنسبة له هي تلك التي تأخذه إلى وجهات هادئة، نائية، بعيدة عن صخب العالم. لهذا. ما إن وطأت قدماه أرض عُمان، بجبالها الشامخة وطبيعتها الخلابة، حتى أدرك أنه في يوم ما. لا بد له من أن يسلك دربًا سيقوده إلى أعلى قمة فيها.

عطرين جديدين من أمواج . جبل شمس – أعلى قمة في سلطنة عمان على ارتفاع يقارب 3,000 متر من سطح البحر. وللوصول إلى قمته الشاهقة، يجتاز المغامرون طرقًا جبلية وعرة قبل أن يتركوا سياراتهم ويبدأوا . في رحلة مثيرة سيرًا على الأقدام لمدة أربع ساعات.

وأضاف سالمون: ”عندما وصلت إلى سفح الجبل و بدأت في السير واستكشاف هذا المكان المهيب. لفت انتباهي شيءٌ ما يلوح في الأفق. كان المكان ممتلئًا بأشجار بدت لي في البداية وكأنها صنوبر. لكن ما إن اقتربت منها حتى اكتشفت أنها أشجار العلعلان. بأغصانها الملتوية في أشكال غريبة، وكأنها تروي قصصًا نقشتها الرياح عبر الزمن.“

رؤية هذه الأشجار لحظة الإلهام في رحلة سالمون

عطرين جديدين من أمواج . وشكلت رؤية هذه الأشجار لحظة الإلهام في رحلة سالمون إلى قمة جبل شمس؛ فأشجار العلعلان هي الأشجار المعمرة. في هذه المنطقة النائية من عمان إذ استطاعت الكثير منها أن تتحدى العواصف الكهربائية التي تشهدها هذه القمة. فعندما يضرب البرق شجرة العلعلان. تؤدي الحرارة الناتجة في تحويل النسغ داخل جذع الشجرة إلى بخار مما يتسبب في انقسام اللحاء وتحجره. وبسبب هذه الظروف الصعبة، لا تنجو الكثير من هذه الأشجار حيث تتمكن أعدادٌ قليلة من التعافي والبقاء تاركة. في جذوعها ندوبًا وعلامات تحكي قصص هذه التحديات. وفي الروايات والأساطير المحلية التي تحكى في جبل شمس. فإن لهذه الأشجار قوة داخلية جعلت من أهل المنطقة يستخدمونها كالبخور في المنزل مثل اللبان.

وحينما كانت هذه الأشجار تشغل كل تفكيره. عطرين جديدين من أمواج . واصل سالمون صعوده نحو القمة ولاحظ السحب التي تزداد كثافة لتحجب الأرض عن مرأه بالكامل. وكانت هذه اللحظة مصدر الإلهام الثاني في رحلته؛ فقد وجد نفسه محاطًا بالسماء من فوقه، والغيوم من تحته. ولم يبقَ من المشهد سوى لمحات من التضاريس الجبلية تحيط به كأطياف باهتة من عالمٍ غائب.

وفي سرده لهذه اللحظة، قال سالمون: ”التجربة لا تصفها الكلمات ففيها كنت . أقف على القمة ولكني أشعر بأنني أطفو ويغمر الهدوء والعمق والتحرر أحاسيسي ومشاعري.“

وبعد هذه التجربة، عاد سالمون إلى الواقع ليصف تجربته بقوله. ”في رحلة العودة، كنت على يقين بأن هذه التجربة يجب أن تروى بكل تفاصيلها . وعزمت على تجسيدها بإبداعات عطرية تحمل توقيع أمواج.“ وبمجرد عودته، شارك سالمون. قصة هذه الرحلة مع مبتكر العطور العالمي كوينتن بيش وبدأت الأفكار تتناغم وتتشكل عن النغمات القادرة. على ترجمة هذه التجربة العطرية في جبل شمس. وبعد مناقشات، توصل الثنائي سالمون وبيش إلى فكرة صياغة إبداعين عطريين جديدين باسم ’ديسيشن‘ و’اكسيستنس‘.

عطر ’ديسيشن‘ – لحظة الاعودة

لرؤية سالمون وبيش في التعبير

في تجسيدٍ حقيقي لرؤية سالمون وبيش في التعبير عن قوة الاختيار والوعي. وقدرتهما على تغيير الحياة، تتفتح نغمات عطر ’ديسيشن‘. بحدة خاطفة كصاعقة عطرية تضيء العتمة وتبدد حالة عدم اليقين. ويتغلغل هذا التأثير عبر مزيج من البرغموت وتوت العلعلان واللبان والمر. ويضفي البرغموت وتوت العلعلان على العطر طابعًا خشبيًا باردًا يعكس ملمس اللحاء المتحجر للأشجار. بينما تمنح بقية المكونات بريقًا معدني حمضي أخاذ، لتكون النتيجة، هالة عطرية آسرة تفرض شخصيتها وقوتها.

وبعد هذه الافتتاحية الرائعة،  تستمر الهالة في الانتشار أكثر وأكثر معتمدة على تأثير . ولمعان خشب الأرز الأطلسي الذي يقترن برائحة الفانيليا العميقة ليزيد دفء النغمات الأساسية. وتأتي نغمات الخشب كرمز للتحرر الحقيقي الذي يأتي مع القبول. إنه إحساس ينساب في أعماق من يرتديه، ويمنحه اليقين بأن الحياة تكشف عن جمالها لمن يتقبلها بصدر رحب.

جريء ومتفرد، يترجم هذا العطر التناقض الكامن في جوهر أهم قراراتنا. إذ يمضي بثبات نحو هدفه، بينما يظل منفتحًا على آفاق لا حدود لها.

اكسيستنس‘ – صفاء اللانهاية

بينما يعبر عطر ’ديسيشن‘ عن لحظة إدراك،. يأتي عطر ’اكسيستنس‘. ليترجم عالم لامحدود، لا تقيده أُطر. ويستحضر هذا العطر معنى الخلود إذ تتفتح نغماته بزنبق الوادي التي صاغها بيش بحس مرهف. ليمنحها رقة، يتردد صداها مع لمسة من اللبان، التي تمنحها بعدًا روحانيًا يعكس الصفاء والانفتاح.

ومع تطور العطر، يصبح احتضانه للمالانهاية شاملاً حيث تضفي نغمات الألدهيد بريقًا ناصعًا أشبه بضوء. يخترق الضباب بينما يمنح الورد العطر بعدًا نابضًا بالحياة. وترسخ نغمات البنزوين الأساسية هذا التوازن. وكأن العطر يأخذنا إلى قلب لوحة المتجول فوق بحر الضباب للفنان فريدريش، التي كانت مصدر إلهام لسالمون.

ويعد ’اكسيستنس‘ عطرًا مشرقًا وصادقًا وعاطفيًا، يعبر عن الاتساع اللامحدود. بكل ما يحمله من تفاؤل ينبض بالحياة متجاوزًا حدود الإدراك إلى المالانهاية.

أجمل ختام لرواية أوديسي

يعد إصدار هذين العطرين الآسرين أجمل ختام لمجموعة . ’أوديسي‘ التي بدأت أمواج في سردها عام 2020. بإطلاق عطور ’مياندر‘ و’آشور‘ و’كريمزون روكس‘ و’إنكليف‘. ولم تقتصر روعة هذه المجموعة على استكشاف الكنوز الطبيعية الغنية التي تزخر بها سلطنة عمان. فحسب بل تضمنت أيضًا مفاهيم أكثر ميتافيزيقية حول السفر حيث ازدان جمالها بعطري ’باوندلس‘ و’ماتيريال‘ في عام 2021،. ثم عطور ’لينيج‘ و’سيرش‘ و’جايدنس‘ و’بوربس‘ في عام 2023. والآن تضع أمواج أفضل خاتمة لهذه الرواية  بإطلاق ’ديسيشن‘ و’اكسيستنس. ‘ تاركة وراءها ومضات تلمح لرحلات قادمة لم تُكشف أسرارها بعد.

التصميم والتقديم

يأتي عطر ’ديسيشن‘ و’اكسيستنس‘ في زجاجات. أمواج الشهيرة التي تتميز بتفاصيلها وزخارفها . المستوحاة من ثقافة عُمان. ويعكس اللون الرمادي لزجاجة ’ديسيشن‘ قوة وحدة العطر، في حين يجسد اللون السيلادون لعطر’اكسيستنس‘ طبيعته الأثيرية. هذا ويحمل الغلاف الخارجي بصمة الفنانة البلجيكية لويز ميرتنز، حيث يتجلى في تصميم غلاف ’ديسيشن‘. نقش جرئ مستوحى من مقطع عرضي لجذع شجرة، والذي يرمز لأشجار العلعلان. أما تصميم غلاف ’اكسيستنس‘ فيأخذ الطابع التجريدي ليعبر عن شخصية العطر الحالمة.

انشر المقالة
اترك تعليقا