رغم جميع الهدايا التي نتلقّاها من أصدقائنا، أقربائنا، زملائنا وأهلنا، يبقى لعيد الحبّ نكهة خاصة، وتبقى لهدية الحبيب أو الشريك قيمتها المتفرّدة.

تأتيك لتشرح لك معاني في زمن كثرت فيه الكلمات بدون مغزى، لتغدق عليك بمشاعر نحتاج أحياناً لصياغتها بطريقة دافئة، تترجم حاجتنا لوجود كيان صادق في حياتنا. الهدايا تمثلنا، تمثل أحاسيسنا، هي رموز لرسائل نود إيصالها، شكر لما نَدينُ به من امتنان ووفاء وتقدير. 

وبما أنه من الظّلم أن يتلخص الامتنان لشخص يضيف قيمة لحياتنا بوجوده بمجرد هدية ليوم واحد في السنة. الهدية الحقيقية هي كوننا الشخص الذي يستحقّه الحبيب.

لا شك أن الهدايا التي تناسب حاجاتنا و ذوقنا هي الأقرب إلى القلب، لكن لبعض الهدايا رمزية الاستدامة والحب الأصيل الأبدي. 

نستعرض لك عزيزتي بعض القطع الفنية للمصممة سهى داية، التي تعتمد في تصاميمها على كل ما يحاكي الفطرة الطبيعية للمرأة بالتميز والتفرد، تستوحي تصاميمها من جمال الطبيعة و الحضارة الشرقية. كونها أتقنت مهارة الدّمج بين الشرق بسحره و الغرب بإتقانه. 

اتخذت سهى من الصّدف، الخشب، اللؤلؤ، النحاس الملبّس بالذّهب والفضة شركاءاً لها في رحلتها في عالم الإبداع، هي مُغرمة بتحويل هذه المواد الأولية النفيسة إلى تصاميم ترتديها المرأة في مناسباتها المميزة. توجّه تصاميمها للسيدة العصرية الأنيقة بكلاسيكية متفردة. للمرأة التي تتباهى بأصالتها وتراثها، للأنثى التي تتخذ من الثياب والمجوهرات والموضة إضافة لمخزونها الفكريّ والروحيّ والجماليّ القيّم.

إليكم بعض التصاميم التي تناسب جوهر فالنتاين، تصاميم ليست بموضة موسمية زائلة، تقتنيها سيدتي لترتديها سنوات عديدة وتورثيها لابنتك. حقائب مصمَّمة بعناية فائقة، تتماشى بسهولة مع كافة ألوان وستايلات الملابس لأنها تعتمد على الدرجات الحيادية بألوان الصدف الطبيعي مع اللون (الأبيض، الفضة، البيج، الأسود، الذهبي ولون الخشب البني). بالإضافة للكوليكشن الحالية المتوفّرة على الموقع الالكتروني الخاص بالمصممة schantaa.com

تتيح المصممة إمكانية customized items وهو تصنيع قطع خاصة حسب الطلب، بمناسبة الفالنتيان وشهر رمضان الكريم.. حيث يمكنك سيدتي التمتّع بارتداء أحرف اسمك أو الكلمة التي ترغبين من قطع الصدف على حقيبة مصممة خصيصاً لك، والشحن متوفر لكافة أرجاء العالم.