منتجع جيلي لانكانفوشي يطلق ثلاث تجارب جديدة لتعزيز عافية الذهن والجسم أعلن جيلي لانكانفوشي، أحد أجمل المنتجعات الفاخرة التي تقدم تجارب صديقة للبيئة في جزر المالديف، عن إطلاق ثلاثة برامج صحية جديدة مصممة بعناية لتنشيط الجسم وإيقاظ الحواس واستعادة السلام الداخلي، حيث يدعو الضيوف للانطلاق في رحلة ساحرة عنوانها الشفاء الشامل والعناية الشخصية والصفاء الذهني. ويتربع منتجع ميرا الصحي، الذي يعني “المحيط” باللغة السنسكريتية، وسط خليج منعزل. ويحتضن ست غرف علاجية عائمة مع أرضيات زجاجية وإطلالات خلابة على البحيرة المتلألئة، مما يجعل منه وجهة مثالية لاستضافة التجارب العلاجية الجسدية والعاطفية على مدار ثلاثة أو خمسة أو سبعة أيام. يعتمد برنامج التعافي والنشاط على نظام مصمم للعناية بالجسم وتجديد انتعاشه قبل التركيز على المشاعر والأفكار الداخلية لمواجهة الضغوط التي يفرضها نمط الحياة العصري على الذهن والجسد في آن معاً. ويبدأ البرنامج مع جلسة تقشير للجسم بمزيج مغذٍ من القهوة وجوز الهند لإزالة الماء الزائد من البشرة وإضفاء لمسة من الحيوية والنضارة عليها، يليه تدليك بالأحجار الدافئة للاسترخاء العميق، ويتم فيه وضع أحجار بركانية ساخنة مشبعة بالزيت على نقاط الطاقة لتهدئة البشرة وعلاج الجسم. ويتضمن اليوم الثاني علاجاً عضوياً لتنقية الوجه يجمع بين التدليك وتحفيز الجهاز اللمفاوي والتنظيف لتخليص الجسم من السموم وإعادة التوازن إلى البشرة بالإضافة إلى علاج مغذٍ يعيد لمعان الشعر التالف والجاف. أما الختام، فسيكون مع جلسة علاجية تايلاندية تقوم على علاج مستوحى من شمال تايلاند يجمع بين الضغط بالصرر المليئة بالأعشاب على نقاط معينة في الجسم، وتقنيات اليوجا التايلاندية لتمدد العضلات، وتقنيات لإزالة التوتر الجسدي والنفسي قبل التدليك العلاجي للبطن تشي ني تسانغ الذي يعزز الاسترخاء من خلال تحفيز الجهاز اللمفاوي الذي يسهم في تنشيط الطاقات البدنية والنفسية. يتضمن برنامج التجربة مجموعة من الممارسات العلاجية القديمة المستمدة من علوم طب الأيورفيدا والبالية والعلوم التايلاندية واليابانية الكفيلة بتحقيق تأثير يدوم طويلاً. تبدأ التجربة مع جلسة يوجا وتأمل على شاطئ البحر يليها جلسة تقشير عطرية باستخدام توابل ثمينة لإزالة خلايا البشرة الميتة وتنشيط الدورة الدموية. ثم يتم لف الجسم بغطاء من الأعشاب البحرية والطين ومضادات الأكسدة والمعادن لتعزيز الاستقلاب الغذائي والتخلص من السموم وشد البشرة. ويركز اليوم الثاني على ترابط العقل والجسم وإيقاظ المعرفة الفطرية من خلال مزيج من علاجات الأيورفيدا والشيرودارا والشامبيساج التي تحفز الغدة النخامية وطاقات التأمل الباطنية واسترخاء الجزء العلوي من الجسم. ويتضمن اليوم الثالث علاجاً عضوياً لتنقية الوجه بواسطة الأعشاب البحرية العضوية التي يتم حصادها يدوياً والشاي الأخضر وفيتامين سي لتخفيف ظهور الخطوط الدقيقة والانتفاخات. وتنتهي الرحلة مع جلسة علاج بالحجامة وجلسة تدليك بطريقة تشي ني تسانغ، بالإضافة إلى علاجات باطنية للتخلص من الألم العميق وتحفيز تدفق الطاقة من خلال إزالة أي عوائق في طريقها. وسيحظى الضيوف بفرصة التصالح مع ذاتهم من خلال جلسات الغناء التبتية وجلسات علاج الريكي، والتي ستعزز الطاقات الشفائية الفطرية للجسم وتسرع تعافيه من خلال الاهتزاز والصوت تقدم تجربة تنشيط الحواس حلاً مثالياً للراغبين بتجربة شفائية متكاملة في منتجع ميرا الصحي على مدار أسبوع كامل، حيث تبدأ التجربة وتنتهي بجلسات يوجا على الشاطئ قبل الشروع في رحلة الشفاء الذاتي وتأمل الجمال الطبيعي. وتبدأ المحطة الأولى من التجربة مع جلسة التعافي وجلسة العلاج الانعكاسي للقدمين لتغمر الضيوف في أجواء الجزيرة عبر تقنيات التدليك المريح وتحفيز الجهاز الليمفاوي باستخدام المراهم المرطبة لتغذية البشرة بعمق واستعادة تدفق الطاقة في جميع أنحاء الجسم. ثم يختبر الضيوف علاجاً مقوياً ومحفزاً من الأعشاب البحرية، ثم يتم لف الجسم بغطاء من أوراق الأعشاب البحرية العضوية للتخلص من الشوائب وشد البشرة وتغذيتها بالعناصر الغنية بالمعادن. أما في اليوم الثالث، فسيكون الضيوف على موعد مع مزيج من علاجات الايورفيدا والشامبيساج وشورنا سويدانا المصممة لتحفيز الدورة الدموية وتسريع إزالة السموم والتخلص من آلام العضلات نتيجة الجلوس لساعات طويلة وراء المكاتب. ويعمل العلاج الذاتي لإشراقة الوجه وعلاج الأعشاب البحرية العضوية للعينين على التخلص من السموم المتراكمة في البشرة وتنقيتها مع التركيز على احتياجات كل شخص وخصوصية بشرته. ويدعو البرنامج الضيوف في القسم الثاني من أنشطته إلى تجربة عميقة في عوالم النفس مع جلسات الغناء التبتية والتدليك العلاجي تشي ني تسانغ لاستعادة التوازن بين الذهن والجسم قبل تجربة أنقى العلاجات العضوية في منتجع ميرا الصحي مع حمام الأعشاب البحرية للتخلص من السموم، حيث يسترخي الضيوف في حمام من الأعشاب المغذية بعمق للتخفيف من آلام الجسم وتجديد خلايا البشرة. أما المحطة الأخيرة من الأسبوع الشامل، فتتضمن تدليك ميرا المميز الذي يمزج أساليب التدليك العالمية للتخلص من أي ضغوط طويلة الأمد في الذهن والجسم ليعود الضيوف من رحلتهم مفعمين بالطاقة والحيوية والتوازن.