يستقبل منتجع أنانتارا الجبل الأخضر، المنتجع الرائد في سلطنة عُمان، العام الجديد بإطلاق تجربة مشوقة وجديدة تماماً، وهي جدار أنشطة المغامرات الجبلية، بالإضافة إلى الكشف عن منصة “ذا رويال إيدج” لتجارب الطعام الحصرية الراقية وعدد من التحديثات المميزة في المنتجع. يأتي ذلك في الوقت المناسب بالتزامن مع إعلان سلطنة عُمان العودة لفتح حدودها البرية والبحرية والجوية، بعد فترة إطلاق قصيرة. كما ألزمت اللجنة العليا جميع المسافرين بإجراء اختبار PCR قبل 72 ساعة من الوقت المحدد للوصول إلى عمان مع الحجر الصحي الإلزامي لمدة 7 أيام بعد ذلك. ومع تحديث قيود السفر كل أسبوعين، والتركيز على صحة جميع المواطنين والمسافرين وسلامتهم، فإن عُمان تعتبر واحدة من أكثر وجهات السفر أماناً وتقدم لزوارها تجربة دافئة من كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال والتاريخ الغني، ما يجعلها واحدة من أهم وجهات السفر للعام 2021. ولتجربة سحر السلطنة وجمالها الحقيقي، يرحب منتجع أنانتارا الجبل الأخضر بضيوفه لتجربة لا تنسى على ارتفاع 2000 متر عن سطح البحر وإطلالات خلابة ومغامرات رائعة مع الاستمتاع بالأطعمة الشهية والضيافة العمانية التقليدية. في هذا الصدد قال رامي فرحات، القائم بأعمال المدير العام لمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر: “مع فتح الحدود الدولية أمام المسافرين وإعفاء مواطني العديد من الدول من التأشيرات، تعود سلطنة عُمان تدريجياً إلى الوضع الطبيعي. ويسرنا الترحيب بالضيوف من السلطنة ومن مختلف أنحاء العالم ليستمتعوا بالأنشطة الجديدة والمرافق المحدّثة ليعيشوا تجربة غامرة بالضيافة العُمانية العريقة، فقد بذل الفريق بكامله جهوداً متميزة لتقديم تجربة رائعة ترتقي بالضيوف إلى معايير غير مسبوقة من الفخامة في منطقة الخليج العربية.” يذكر أن جدار أنشطة المغامرات الجبلية هو أحدث إضافة إلى التجارب المتميزة في المنتجع الراقي، وهو مصمم لأشجع المغامرين الراغبين بخوض واحد من أعلى مسارات التسلق في الشرق الأوسط. فقد تم تحديث جدار الأنشطة الجبلية الشهير بإضافة مرحلة صعبة وجديدة تماماً تناسب المسافرين الأكثر جرأة لعيش تجربة لا مثيل لها في الجبل الأخضر بعمان وعلى مساراته الصخرية وحوافه الشاهقة. تمثل التجربة حلماً لمحبي التسلق، وتبدأ باستخدام حبال الانزلاق التي تأخذ المستكشفين عبر مسافة قصيرة من الطيران فوق الوادي، ومن هناك يمكن للضيوف شقّ طريقهم عبر مستويات متعددة من مسارات التسلق المحميّة على طول الصخور العمودية، لينتهي النشاط الذي يستمر ساعة كاملة بعبور أعلى جسر فولاذي في الشرق الأوسط.