كشفت دار الرصاصي للعطور، الاسم الرائد في عالم العطور على مستوى المنطقة، عن إطلاق تشكيلتها الجديدة من عطور الشعر، والتي تتضمن عطرين مميزين للشعر، وهما جديلة وشبيبة؛ لاستقطاب مجموعة من المكونات العصرية إلى عالم العطور في الشرق الأوسط.

وتشتهر منطقة الشرق الأوسط بالاهتمام بتعطير الشعر منذ القدم، حيث تشكل هذه العادة جزءاً من الروتين اليومي للعناية بالجمال. وكانت النساء العربيات يستخدمن دخان البخور أو العود لهذا الغرض في الماضي والآن مع تطور الزمن تغيّرت أساليب تعطير الشعر، واتجهت المزيد من النساء نحو عطور الشعر بسبب سهولة استخدامها وفوائدها الأخرى للشعر.

فغالباً ما يقع الشعر ضحية مشاغل الحياة اليومية، حيث تدرك كل امرأة تأثير الإجهاد على إطلالة شعرها ولمعانه. ولا تقتصر ميزات عطور الشعر في الحفاظ على رائحة منعشة للشعر فحسب، بل تضمن له الحماية من العوامل البيئية وتقليل الشحنات الساكنة وإضافة اللمعان، فضلاً عن تحسين ملمس الشعر. تأتي تشكيلة عطور الشعر الجديدة من الرصاصي لتلبية الطلب المتزايد على هذه المنتجات، حيث تفوح بنفحات رقيقة ومنعشة تدوم طويلاً وتخاطب المرأة العصرية وصاحبة المشاغل الكثيرة.

أبدع خبراء الرصاصي في ابتكار مزيج من الماء والخلاصات النباتية لإضفاء طبقة مرطبّة ومُعطّرة على جميع أنواع الشعر، حيث يتميز كلا العطرين بتركيبة خالية من الكحول وغنية بالزيوت الأساسية مثل زيت الكاميليا والأرغان والصبار النقي وفيتامين إي؛ وهي مكونات مغذية تساعد على زيادة نعومة وانسيابية الشعر. ويتألق العطر بتركيبة غنية من المكونات الفعالة التي تضفي على الشعر شذى لطيفاً يعزز الشعور بالانتعاش.

ويتكون العطران من مزيج متنوع من نفحات الفواكه والأزهار لابتكار روائح فريدة تعكس ملامح الأنوثة، حيث يتميز عطر جديلة للشعر بنفحات عليا من توت العليق والورد والفلفل الوردي، مع نفحات الأزهار مثل الباتشولي والماغنوليا والياسمين وزنبق الوادي. ويكتمل العطر مع مزيج تقليدي من النفحات القاعدية من العنبر والفانيليا والمسك وخشب الأرز وخشب الصندل، ما يجعله خياراً مثالياً بنفحاته العصرية والطبيعية التي تترك رائحة فوّاحة.