فكر في آخر مرة أُسرت فيها حاسة الشم لديك بشكل لا يمكن تخيله. هل كان عطرك المفضل؟ عطر غريب عابر؟ ماذا عن رائحة من تحب؟

الآن… فكر في المكونات التي أوقعتك جذبت حواسك. هل كانت حلوة مثل الفانيليا؟ ماذا عن باقة خفيفة من الزهور؟ أو شيء دافئ وترابي، مثل خشب الصندل؟

كل شخص لديه عطر واحد أساسي على الأقل في حياته. ويرجع ذلك للذكريات والعواطف التي تبقى بداخل عقولنا وتكون مرتبطة بالروائح تنتقل مباشرة من أنفنا إلى المناطق المتعلقة بالعاطفة والذاكرة في أدمغتنا. وهكذا، ارتبطت الروائح في عقولنا ارتباطاً قوياً بذكريات أو مواقف معينة، وهو ما أدى إلى الافتتان الدائم بفن صناعة العطور واقتنائها منذ أول رائحة تم ابتكارها وحتى يومنا هذا.

هذا الأمر لا يغيب عن أذهان مبكري العطور في “مافروكي”، التي تتمثل مهمتها منذ إنشائها في الانتقال بفن صناعة العطور إلى آفاق جديدة، بهدف ابتكار عطور جديدة باستمرار من شأنها أن تلهم محبي العطور وتثير إعجابهم. لذلك فإن خبراء صناعة العطور في “مافروكي”، يبذلون أفضل ما لديهم كل مرحلة من مراحل تصنيع العطر، بهدف ابتكار عطور تثير حواس مستخدميها وتدفع نحو تحسين مزاجهم، مع إلهامهم للتفكير بطريقة إيجابية وإبداعية.

الغرض من كل عطر ضمن مجموعة “مافروكي” هو اصطحاب من يقتنيه في رحلات مختلفة من خلال حاسة الشم لديه، انطلاقاً من أيام الصيف المشرقة والمنعشة، وصولاً إلى تجربة عطرية حسية، مروراً بكل مكان بينهما.. يتم اختيار كل مكونات عطورنا بعناية لضمان إنتاج عطر فريد يدمج الواقع بالخيال. ويوفر لمن يستخدمه الفرصة لاستكشاف عالم العطور بشكل مثالي، حيث يمثل كل عطر من المجموعة علامة فارقة في هذا العالم.

هذا التفاني العاطفي الذي تقدمه “مافروكي” جعل من العطور والمجموعات الفريدة من نوعها التي تقدمها، الاختيار الأول لخبراء العطور الباحثين عن مغامرة ساحرة وسط عالم من الروائح المميزة. وهذا النجاح ينبع من استخدام العلامة الرائدة لمكونات عالية الجودة وطرق تصنيع من طراز فريد. كل هذا يعطي عطور “مافروكي” القدرة على تحسين الحالة المزاجية للأشخاص الذين يستخدمونها وتأسر حواسهم.