يعرض خريجو إسمود دبي، المؤسسة الرائدة في عالم تصميم الأزياء والموضة، 12 تشكيلة رائعة من الأزياء تضم كل منها ست مجموعات، في حدث خاص لعرض الأزياء يحضره نخبة من كبار الشخصيات وعشاق الموضة ومبتكري أحدث الاتجاهات فيها، إلى جانب العديد من المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي في 27 يونيو.
وجرى العمل على 72 تصميماً باستخدام مواد مخصصة وأساليب فريدة من ضمنها الكروشيه ومزج النسيج الثقيل مع الخفيف، والتفنن بالأقمشة والغرز المختلفة، فضلاً عن إدخال العديد من المواد مع التركيز على التفكير الإبداعي. وقام الخريجون بدمج الاستدامة في تشكيلة الأزياء بما في ذلك استخدام الألياف والأصباغ الطبيعية وإعادة تدوير النسيج القديم، بما يتوافق مع وضع الاستدامة والمحافظة على البيئة في مقدمة جدول أعمال الموضة العالمي.


وتواصل دبي استقطاب أفضل المواهب الشابة في عالم الموضة، وسيسهم المعرض في تعزيز مكانة الإمارة كمركز للأزياء. وتعد إسمود دبي، فرع لشبكة جامعات ومؤسسة إسمود الدولية للأزياء وتأسست في باريس عام 1841 من قبل الخياط الماهر ألكسي لافين. وبهذه المناسبة، سيتم تقديم جوائز مرموقة في عدة فئات بما فيها جائزة المرأة المعاصرة، والفن والتصميم، والفخامة الجديدة، والمصممون الناشئون، إضافة إلى جائزة الأزياء الجديدة.
وتشمل لجنة تحكيم الجوائز كل من رضا أشايشيا، مدير شانيل دبي، وممي بوتاكورت، المدير الإداري لمتجر ذا كونسبت ستور الشهير.
وبما ينسجم مع موضوع العرض المخصص والمصمم حسب الطلب، يقام عرض الأزياء في مكان غير تقليدي عبارة عن مختبر “إف أو إس” لتخصيص السيارات، ويعد مرآباً متطوراً مجهز بشكل خاص ويضم مجموعة من السيارات ذات التصاميم الغريبة والتي تشكل خلفية لهذا الحدث الفريد.
ووفقاً لفريق إسمود دبي، تنسجم مساحة المكان على نحو مثالي مع تشكيلة الأزياء المميزة والتي تترافق مع تقنيات جديدة للارتقاء بالتعبير عن الأفكار والتصاميم إلى مستويات جديدة كلياً من الخيال والابتكار.
وابتكر الخريجون الذين ينتمون للعديد من الثقافات والدول، أزياء تعبر ببلاغة عن عالم وزمان جديدين، وتميزت بطابع مستقبلي أضفت الكثير من الإبداع على تصاميم ونسيج الملابس المعروضة. كما تميز عرض الأزياء بعناصر مرئية تضمنت استخدام باقة من الألوان التي سردت حكاية بهيجة لا مثيل لها.
وقالت السيدة تمارا هوستال، واحدة من مؤسسين اثنين لـ إسمود دبي: “نحرص دائماً على تشجيع طرح الأفكار والمفاهيم الجديدة في التصميم ونوع النسيج، ويتمتع طلابنا بالحرية لتجربة كل جديد وإبداع تصاميم لم يشهدها عالم الموضة من قبل، مع الأخذ بالاعتبار أن يتم ذلك بعقلانية وتفكير ينم عن ثقافة ووعي.”
وجنباً إلى جنب مع المؤسس المشارك دينيس رافيزا، عززت دورات المعهد منذ إنشائها في عام 2006، المهارات الفردية الإبداعية كما طورت الحس الجمالي وارتقت بفن خياطة الملابس الرائعة للطلاب في المنطقة، من خلال استخدام منهجية عملية أصبحت رمزاً لنظام التدريس في إسمود.

وأضافت هوستال أن المعايير العالية لـ إسمود ومكانتها كأقدم دار أزياء في العالم، تعزز شهرتها كمؤسسة تعليمية عالمية رائدة في تصميم الأزياء وتوفير العديد من الخيارات للملابس الجاهزة. وأشارت إلى أن استقطاب فرع إسمود دبي لطلاب من مختلف الثقافات والجنسيات يشكل دليلاً على التوازن الرائع بين المحافظة على التقاليد العريقة وخطط التوسع المعاصرة نحو مستقل زاهر، وأشادت بالمستوى الرائع الذي يتمتع به الطلاب والذي يمكنهم من المنافسة القوية في عالم الموضة.
وتعكس تشكيلة الأزياء التاريخ الأصيل والتقاليد العريقة مع عناصر من الحداثة العصرية التي تشير إلى غد واعد. كما تضمنت زخارف قبلية مبهرة وملونة من إثيوبيا، وملابس مذهلة من إيران، وخيارات للجيل الشاب الجريء من الهند، وتعد تشكيلة مستدامة ترسخ مفهوم المحافظة على الموارد الطبيعية وحماية البيئة.
كما تم تصميم مجموعة مثيرة للاهتمام من إيطاليا مستوحاة من المافيا. كذلك اشتملت التشكيلة على عناصر هادئة يظهر فيها تتبع لرحلة الحياة من البداية إلى النهاية مع الإشارة إلى المفاجآت التي تعترض مسيرة الأشخاص. وحملت التشكيلة عدداً من المواضيع المميزة مثل سافوير فاير وماندا في إِشارة إلى ذكريات الطفولة التي ألهمت هذه المجموعات الفريدة.