By: Mirvat Ghanem

في إطار تعاون مميز جمع بين ملتقى السيدات للقيادة WPL ومركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد)، قدم الملتقى ندوة أونلاين بعنوان “العنف الأسري في الإسلام والمسيحية” شارك فيها كل من الأب نبيل رحمة والشيخ كامل العرب وقام بإدراة الندوة المحامي أحمد الطفيلي، وتأتي هذه الندوة ضمن نشاطات مشروع “تخفيف العنف الأسري من خلال وسائل التواصل الإلكتروني” المنفذ بالتعاون مع مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (كايسيد). عرضت الندوة التي شارك فيها عدد من الناشطين في مجال حقوق المرأة إلى رأي الدين فيما خص العنف الممارس ضد المرأة كما وبرز المحور الأهم وهو تأثير جائحة كورونا على صحة العائلة. خلال مداخلته، أشار الأب نبيل رحمة إلى أهمية التصدي للعنف الأسري من وجهة نظر الدين عبر الإلتزام بالحب والإخلاص ما يشكل خشبة الخلاص لكل مؤسسة زواج ناجحة، وتناول الأب رحمة قضية الحقوق والوئام في التربية وما يعكسه ذلك من أثر إيجابي على صحة الطفل النفسية، كما ونوه إلى كثرة القضايا في المحاكم التي تتعلق بالخيانة، ودعى إلى تصحيح العلاقة بإطار زوجي قوامه الرحمة والتوبة والتغيير، وإلى التصدي للعنف بكل أشكاله كمسبب لدمار العائلات والضياع والتفكك الأسري والتعنت والبُعد عن الله. ومن جهته، توقف الشيخ كامل العرب عند مجموعة من الأطُر الهامة التي تحدد الدور الذي يلعبه الدين للحد من العنف الأسري، مؤكداً على أهمية وجود الحب في الأسرة ودونه لا يمكن للزواج الناجح أن يستمر، والا سيأتي الطلاق.كنتيجة حتمية للعلاقة. كما وأكد على أهمية المساواة بين الرجل والمرأة حتى في أدق التفاصيل الحياتية وهو ما تشير إليه الشرائع الإنسانية التي تدعم بشدة التساوي في الحقوق ولا يمكن برأيه تحقيق النجاح إلاَ بالحب والسلام والعودة إلى الله، لأن الأسرة هي نواة المجتمع الراقي والسليم، ولأن الدين لا يقف مع الرجل دون المرأة. وأخيراً أكد كلٍ من الأب رحمه والشيخ العرب بأنهما يقفان ضد العنف الذي يقع على المرأة بكافة أشكاله وذلك في ظل غياب القوانين الرادعة ما يجعل المرأة ضحية المجتمع. أما في نهاية الندوة فقد فتح باب النقاش بين الضيوف و الحضور الذين بلغ عددهم حوالي ٨٠ مشارك ومشاركة.