في حوار مميز حدثنا Salim Kalsekar, المدير العام لعلامة Rasasi Perfumes عن أسرار هذه العلامة التي تترك بصمتها على منازلنا وإطلالاتنا خلال شهر رمضان المبارك.. وهي أيضاً رفيق مثالي طوال أيام السنة ببصمة عطرية تشبهك.

Text by Linda AlAli

  1. ما طبيعة المكونات المُستخدمة في عطور الرصاصي؟

تستخدم دار الرصاصي مجموعةً واسعةً من المكونات من مختلف الأنواع، وتعتمد فلسفتها على تقديم تجربةٍ عطرية معاصرة باستعمال أجود المواد بأسعارٍ مدروسة. ورغم البداية المتواضعة لهذه الشركة العائلية عام 1979، إلّا أنها نجحت في تحقيق مستويات نمو هائلة لتتحوّل إلى واحدة من أبرز شركات التصنيع والتجزئة في المنطقة، حيث تمتلك اليوم شبكةً كبيرة من المتاجر والمنشآت العصرية. وحققت الرصاصي حضوراً رائداً كعلامة تجارية متخصصة فقط بالعطور على مستوى المنطقة، لترتقي بالقطاع إلى مستوياتٍ جديدة كلياً وترسي العديد من المعايير التي مكّنت منتجاتها من بلوغ مكانةٍ مرموقةٍ. وتحتفي عطورنا بالثقافة العربية مع الحرص على مواكبة أحدث التوجهات العصرية، التي تشمل خيارات متنوعة بدءاً من البخاخات الشرقية والعطور المركّزة ووصولاً إلى دهن العود ومستحضرات البخور كالعود المعطّر والبخور والعطور المنزلية، لتلبية تطلّعات قاعدة عملائنا الواسعة والمتنوعة محلياً وعلى مستوى المنطقة والعالم. وتعكس إبداعاتنا التزام العلامة المتجذّر بتقديم تجارب استثنائية وعالية الجودة تليق بعملائنا الأوفياء وتعزّز شعورهم بالسعادة والثقة.

  • هلّا أخبرتنا بالمزيد عن منتجات الرصاصي والتي تم اصدارها مؤخراً لتواكب شهر رمضان المبارك؟

لطالما ارتبط شهر رمضان المبارك بحفاوة الضيافة والطقوس الخاصة، لذا يزداد الطلب فيه على العطور المبتكرة من مواد طبيعية وزيوت أساسية ومنتجات البخور. وتشهد عطورنا المركّزة مستوياتٍ متزايدة من الطلب خلال الشهر الفضيل، سواء دهن العود أو المستحضرات ذات التركيز القوي التي تمزج بين العديد من المكونات الأساسية والمعروفة باسم مجموعة عطار.

بينما يفضّل أصحاب الذوق الرفيع حرق أصناف العود الفاخر مثل البخور، والتي تبلغ تكلفتها مئات آلاف الدراهم للكيلو جرام الواحد. ويُعدّ كلّ من مستحضريّ عود تاج الشيوخ وعود المكسر، اللذين يتم ابتكارهما من نوع نادر من خشب القلب الصلب والمعمّر لأشجار عود الغابات المطيرة في كمبوديا، مثالاً للفخامة الخالصة. أمّا عود الغوالي فيُعتبر من الخيارات الرائجة التي تضفي مزيداً من الألق على أيام الشهر الكريم.

بينما يمثّل دهن العود المستخلص من شجر العود أكثر الأنواع تفضيلاً ضمن فئة العطور الشرقية، بسبب نفحاته الغنية التي تتكشّف على مدى عدة ساعات، لتدوم فترةً طويلة وتلفّ المكان برائحةٍ ساحرة. وقد تضمّنت تشكيلة الرصاصي الخاصة بشهر رمضان المبارك الفائت خيارات من دهن العود الفاخر، بما فيها إبداعات غنية لدهن العود سيوفي سلطاني ومليكي قديم. كما تقدّم العلامة مجموعةً من عطور دهن العود المعبأة في زجاجات، مثل النفيس الذي تم ابتكاره خصيصاً لعشاق العطور الشرقية الأصيلة.

في حين تُعدّ منتجات البخور والعود المعطّر من الخيارات الكلاسيكية والمفضّلة لتعطير المنازل بالنسبة للملايين من عملائنا. ويشكّل بخور راقية إحدى منتجات الرصاصي المحبّبة التي تواجدت لدى كل أسرة عربية تقريباً في المنطقة على مدى عقود. ويثري مركبا كشميران وأمبروكسان مجموعة عطور راقية، بينما يتصدّر عود المميز المعطر الكلاسيكي قائمة عطور الرصاصي الأكثر مبيعاً على الإطلاق. أمّا دخون سمو الرصاصي – معالي الذي تم إطلاقه حديثاً مع عود المعطّر وبخور الأجود فتمثّل الشكل العصري لمنتجات العود التقليدية.

وفي المناسبات ومع اقتراب الأعياد، يزداد الطلب على بخاخات عطور الرصاصي بشكلٍ كبير، حيث تُعدّ مجموعات حواس ولا يُقاوم وبروز وجنون وقسمات الأكثر تفضيلاً في هذه الفترة.

  • ما الذي يميّز عطور الرصاصي عن غيرها من العطور؟

تتمحور هوية الرصاصي حول قيم النزاهة، لذا فإن جودة المكونات التي نستعملها هي عامل غير قابل للمساومة، فكل عطر من إبداع العلامة يعكس شغف عائلة كالسكار والتزامها على مدى ثلاثة أجيال بتقديم أفضل تجربة لعملاء الرصاصي. ولتحقيق هذه الغاية، نواصل العمل للحفاظ على مستويات نموّ ريادية من خلال الاستثمار بأحدث التقنيات والاعتماد على التكنولوجيا الجديدة في عمليات التصنيع، حيث تخضع منتجاتنا لإجراءات صارمة في إدارة الجودة لضمان التزامها بأعلى المعايير العالمية. كما نلتزم بأفضل الممارسات والمواصفات في القطاع عبر الاستعانة بأجود المواد الخام والتأكد من خضوع كل منتج لمرحلة تطوير مركّزة وصارمة، ما يتيح لنا توفير أفضل منتج نهائي يليق بعملائنا المخلصين.

  • هلّا حدّثتنا عن المجموعة الجديدة التي تم إصدارها مؤخراً؟

يسرّنا الإعلان عن إطلاق عطر سمو الرصاصي-معالي، وهو مستحضر جديد للرجال والسيدات يتميز بتركيبة أصلية وجديدة كليّاً تثري قطاع العطور الشرق أوسطية بنفحات معاصرة وغير مسبوقة، مع التركيز على اللمسة المحبّبة للعود. وقد تم تطوير هذا العطر بالتعاون مع أحد أبرز دور العطور العالمية الرائدة، ليكلّل جهود أبحاث طويلة ويضيف من خلال تركيبته المبتكرة معياراً جديداً إلى قطاع العطور على مستوى المنطقة. ويتميز هذا المستحضر بتفاصيل استثنائية تضمن الاستمتاع بتجربة راقية، انطلاقاً من الرائحة الفريدة ووصولاً إلى الزجاجة المتألقة باللون الأسود مع لمسات ذهبية براقة، إضافة إلى العبوة الخارجية المصنوعة من الجلد الاصطناعي. وتمّ إطلاق العطر حصرياً في أبوظبي أولاً، وبعدها في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.

  • هل تحرص العلامة على إطلاق عطر جديد كل عام؟

تُعدّ صناعة العطور رحلةً شاقة، فابتكار مستحضرات توفر نتائج فعالة وآسرة في آنٍ معاً يتطلب الجمع بين الفن والعلم. ورغم مساعينا الحثيثة لتزويد عملائنا بمنتجات جديدة ومميزة بانتظام، إلّا أن العملية اللازمة لتحويل فكرة أو مفهوم معين إلى عطر تمرّ بمراحل معقّدة وتتطلّب الكثير من الإبداع والمهارات التقنية، حيث يستغرق الوصول إلى تركيبة متوازنة ومنسجمة الكثير من الوقت والجهد والتفاني في العمل.

  • ما هي خطط الرصاصي المستقبلية؟

تعمل الرصاصي، كغيرها من الشركات، على استكشاف إمكانيات النمو الواعدة والتكيّف اللازمة لتلبية الاتجاهات الجديدة في السوق. ونواصل البحث عن منافذ جديدة للبيع بالتجزئة، ونسعى جاهدين لتقديم أفضل تجربة ممكنة للعملاء من خلال متاجرنا ذات المفاهيم الجديدة، التي تؤكّد التزامنا بتقديم تجربة غامرة مع عطور تتميز بأعلى مستويات الفخامة.

ومع النمو المتزايد لعلامتنا التجارية ومنتجاتنا، نسعى للتوسع دولياً من خلال عمليات التوزيع العالمية التي تشكّل إضافةً قيّمةً إلى شبكتنا الراسخة. أمّا على صعيد المنتجات، فنحن سعداء لوجود مجموعة متنوعة من إبداعاتنا في السوق، ونواصل التعاون مع أفضل المواهب والاستعانة بأحدث التقنيات العلمية والتقنية لتقديم تجارب استثنائية تنشر البهجة بين عشاق العطور.