كشفت الرصاصي للعطور، علامة العطور الرائدة في منطقة الشرق الأوسط والسباقة في تقديم مستحضرات تعطير المنازل، عن مجموعة فريدة من عطور العود والبخور والعود المعطّر المنزلي احتفالاً بشهر رمضان المبارك لتتيح لعملائها الترحيب بالضيوف على موائد الإفطار والسحور طوال الموسم بأفضل طريقة ممكنة.

لطالما جسّد الشهر الكريم المعنى الحقيقي للضيافة العربية الأصيلة والاجتماعات العائلية الدافئة، وتميز بالكثير من التقاليد التي يحلو معها قضاء أجمل الأوقات مع الأحبة. وتبرز أهمية العطور في شهر التسامح كعنصر أساسي يمكن استعماله لأغراض مختلفة سواء لاستحضار مشاعر متنوعة أو لتعطير المنازل بروائح عبقة، مما ينشر الطاقة الإيجابية ويعزّز الإحساس بالسلام الداخلي والهدوء والدفء والراحة النفسية. وشكّل تعطير المنازل جزءاً من الثقافة والعادات العربية القديمة التي توارثتها الأجيال على مر السنين، ولا تزال هذه العادات العائلية متبّعة إلى يومنا هذا.

يمثّل العود أحد العناصر الطبيعية النادرة والثمينة كالذهب تماماً، ويرتبط حضوره بالمشاعر العميقة والتأمل، فيما تنبعث رائحته الفاخرة من عملية احتراقه، لذلك يُعرف تاريخياً من بين العطور الحالمة. وخلال شهر رمضان المبارك، يتم الترحيب بالضيوف من خلال تبخير العود كعلامة للاحترام والتقدير، حيث يُعدّ حرق هذا الخشب جزءاً من تقاليد الصيام الطويلة واحتفالات عيد الفطر السعيد اللاحقة، وفيها يجتمع أفراد العائلة على مائدة الإفطار عند المغيب وتستمر الجلسات الدافئة حتى ساعات الليل المتأخرة.

وتقدّم دار الرصاصي للعطور خيارات واسعة من منتجات العود التي تتنوع بين الأصناف الشعبية إلى الأنواع النادرة والابتكارات المفضّلة، والتي يتم تحضيرها من أفخر المواد المستوردة مباشرةً من الهند وكمبوديا وماليزيا. ويُعدّ عود المسكار من أفخر أنواع العود الذي يتطلّب الحصول عليه خوض مغامرة شاقة في عمق الغابة الماليزية المطيرة؛ فيما يشكّل عود الغاوي، وهو صنف ماليزي فاخر أيضاً، برائحته المذهلة دعوةً يوميةً للاحتفال.

ومن جهتها، تضفي العلامة لمسة من الأناقة على شرائح ومسحوق العود من خلال مزجه مع عدد من الزيوت العطرية، حيث يتم الجمع بين الزيوت العطرية الأساسية ورقائق العود المعطر أو شرائح البخور لتعزيز الرائحة ومنحها مزيداً من العمق، كما تقوم بمزجها مع نفحات أخرى من العائلة الزهرية وصولاً إلى الفواكه والتوابل والحلوى.