يمتد معرض “Beyond Watchmaking – أبعد من مُجرد صناعة الساعات” زمنياً على مدى 144 عاماً من تاريخ المصنع، تبدأ من سنة 1875 التي شَهِدَت تأسيسه في فالي دو جو، الذي تحتضنه جبال جورا السويسرية، وحتى سنة 2019 التي تميّزت بإطلاق أحدث مجموعة من الساعات وهي “Code 11.59 by Audemars Piguet. لطالما كان المصنع ومازال مخلصاً لأصوله، وملتزماً بالحفاظ على فن صناعة الساعات الراقية، فقد رعى أجيالاً من صُنّاع الساعات والحِرَفيين الفنيين والمهندسين الذين أبدعوا ساعاتٍ رائعة تجمع بين الابتكار والتجديد والتقاليد.

قام ماتيو لوهانور بتصميم فضاء المعرض كحلقة نُحاسية مبنية حول نُسَخٍ صخرية مقولبة من فالي دو جو – تكريماً لأصول أوديمار بيغه الجغرافية. وحول هذه النُسَخ هناك 12 باباً مفتوحاً تكشف عن المعالم الأساسية الفنية والتقنية في إرث الشركة في تصنيع الساعات. وهناك مساحة دائرية تُذكرنا بميناء الساعة، وتدبُ فيها الحياة عن ينغمس الزُوّار في تاريخ أوديمار بيغه.

تعرض 12 غُرفة أكثر من 150 ساعةً تاريخيةً ومعاصرة من مجموعات أوديمار بيغه، وتضم تصميماتٍ رائعة رائدة بالإضافة إلى أكثر الميكانيكيات الساعاتية تعقيداً والتي وضعها وطوّرها المصنع – من حركات الكرونوغراف إلى التعقيدات الساعاتية الكُبرى، بما فيها الميكانيكيات الدقّاقة والفلكية. كما يعرض هذا المعرض بشكلٍ بارز الساعة التي تُعتبَرُ تحفةً في التعقيدات الساعاتية والتي أنجزها جول لوي أوديمار في العام 1875، وهو أحد مؤسسي المصنع، احتفالاً بانتهاء فترة تدريبه المهنية.

بالإضافة إلى ما سبق، سيكتشف الزوار بشكلٍ مباشر بعض التقنيات التقليدية والمبتكرة التي أتقنها صُنّاع ساعات أوديمار بيغه، كما سيقوم خبراء لوبراسّو من خلال العرض بتوضيح تقنيات التشطيب اليدوية العريقة القديمة التي كانت وراء تزيين ساعات أوديمار بيغه منذ مستهل وجود المصنع، كما سيقدمون للزائرين التعقيدات التقنية الرئيسية في ساعة “Code 11.59 by Audemars Piguet“.

 

نسخة سابقة مُكررة من تصميم المعرض كانت قد سافرت إلى متحف يوز في شنغهاي عام 2016.